مؤتمر القيادات العربية يختتم اعماله في القاهرة بمشاركة د.اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية والنائب ظافر العاني

انهى مؤتمر “القيادات العربية رفيعة المستوى” الذي نظمه البرلمان العربي لتعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات الراهنة اعماله اليوم السبت 9 -2-2019 في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة النائب الدكتور اياد علاوي رئيس الوزراء الاسبق رئيس ائتلاف الوطنية وبحضور النائب ظافر العاني عضو البرلمان العربي وعدد من رؤساء الحكومات والوزراء العرب السابقين والحاليين.
والقى السيد مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربية كلمة في المؤتمر الذي اقيم بالقاعة الكبرى بمقر جامعة الدول العربية كلمة شدد فيها على اهمية تحقيق التضامن العربي وفق مقاربة جديدة ورؤية شاملة ونظرة معمقة تستهدف حفظ الاوطان والدول العربية والحفاظ على مكتسباتها.
وقال رئيس البرلمان العربي في كلمته ” إن التحديات التي تواجه أمتنا العربية واضحة ومعلومة وفي مقدمتها: قضية العرب المركزية الأولى القضية الفلسطينية، والتصدي للقوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)، الغاصبة للأراضي العربية في فلسطين وسوريا وجنوب لبنان، وإقرار حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وتحدي ظاهرة الإرهاب والتطرف والغلو وتمدد الجماعات الإرهابية المسلحة وتداعيات كل ذلك على وحدة مجتمعاتنا العربية ونسيجها الاجتماعي، ومما يزيد من خطورة هذه التحديات أنها تخلق مجالاً لتحدٍ أكبر ألا وهو التدخل الخارجي وخصوصاً التدخل السلبي لدول الجوار الإقليمي في شؤوننا العربية، والذي استشرى وتنامى لتحقيق طموحات استعمارية وسياسات عدوانية هدفها بسط نفوذها وتكريس هيمنتها”.
وأضاف السيد السلمي ” أن مبادرة البرلمان العربي في الدعوة لهذا المؤتمر العربي الهام الذي عنوانه التضامن العربي ومواجهة التحديات،تأتي في إطار استكمال مبادرات البرلمان العربي للتصدي للقضايا الاستراتيجية والهامة للأمة العربية، بدءاً من تقديمه رؤية حول ” نظام جديد للأمن القومي العربي”، ثم “الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة التطرف والإرهاب، ووضع خطط عملٍ لدعم قضية العرب الأولى فلسطين ونصرة القدس” منوها الى وجود” خطة عمل لرفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب والتي نعقد جلسة استماع وتضامن معها غداً إن شاء الله بحضور رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، والوقوف بحزمٍ ضد التدخلات الخارجية في الشؤون العربية”.
واوضح السيد السلمي الى إن “الهدف من عقد هذا المؤتمر هو مناقشة وإقرار الوثيقة العربية لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات، ونعّوِل على هذه الوثيقة، لتكون إسهاماً عربياً صادقاً لإقامة نظاماً عربياً قويّاً ومتماسكاً قائماً على أسس التضامن والأخوة العربية والتعاضد السياسي والتكامل الاقتصادي والتصدي للمطامع والتهديدات التي تستهدف الأمن القومي العربي، موجها الشكر للقيادات العربية رفيعة المستوى على مشاركتهم في أعمال هذا المؤتمر العربي الهام، للقيادات العربية صاحبة الفكر النير والخبرة العميقة في مجال العمل العربي المشترك.
وحضر المؤتمر السيد أمين الجميل رئيس جمهورية لبنان الأسبق و الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، فضلا عن رؤساء الوزراء السابقين كل من السيد عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، و الدكتور هاني المُلقي رئيس مجلس الوزراء الأردني السابق، و السيد الحبيب الصيد رئيس الحكومة التونسية السابق، والدكتور أحمد بن دغر رئيس مجلس الوزراء اليمني السابق، بالإضافة لحضور السيد عبد الحكيم بن شماش رئيس مجلس المستشارين المغربي، والسيد محمد ابراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء بمملكة البحرين والسيد عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، و البروفيسور إبراهيم غندور وزير خارجية السودان السابق، والدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، و الدكتورة ابتسام الكتبي رئيس مركز الإمارات للسياسات، والدكتور عايد المناع الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي، وعددٍ من كبار الإعلاميين والمفكرين فضلا عن مكتب البرلمان العربي.
وسيتم عرض الوثيقة العربية لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات التي تمخض عنها المؤتمر على جدول اعمال الجلسة الثالثة من دورة الانعقاد الثالث للبرلمان العربي لغرض البت فيها
الدائرة الاعلامية
مجلس النواب
9-2-2019