بيان لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين

بعد إقرار التعديل الاول لقانون التقاعد والذي حاول فيه بعض الحاقدين على الضحايا سلب حقوقهم التي اقرتها القوانين النافذه لهم وقد تصدينا لهم بقوة وخاب سعيهم في ذلك ، عاد قبل يومين احد ( مستشاري) رئيس الوزراء المستقيل ( الهنين ) يصرح باستهداف مستحقات ذوي الشهداء من ضحايا البعث والسجناء السياسيين وضحايا الاٍرهاب والحشد الشعبي والاجهزه الامنيه من الشهداء والجرحى في مخالفة واضحة وصريحة وتحدي وتنكر واضح لتضحياتهم التي حفظت العراق واهله وهذا (المستشار ) لعله لا يدرك ما حل بالعراق من ظلم وجور وارهاب داعشي استهدف العرض والأرض والمقدسات وقد تصدى لهم الشهداء والجرحى بصدور تدرعت بالقلوب المؤمنه ليتحرر العراق من الظلم والإرهاب ،
يعمد هذا (المستشار ) الى انتهاك القوانين من خلال هذه التصريحات التي تخلوا من كل شعور بالمسؤولية تجاه المضحين ويعمى بصره وبصيرته عن رواتب الأجهزة المنحلة التي تقدر بمئات المليارات مع الأسف ،
وايضاً صرح احد أعضاء اللجنه الماليه النائب جمال كوجر بتصريح مشابه مع الأسف ،
رئيس الوزراء ومجلس الوزراء الذي عطل موازنة الدوله لعام 2020 ولَم يرسلها الى مجلس النواب لاقرارها بسبب فشل واضح في السياسات الاداريه والمالية يحاولون اليوم المساس بحقوق الموظفين والمتقاعدين والمضحين من خلال إجراءات فاشله ويغضون النظر عن سرقات النفط والكمارك والعقود الوهمية والتعيينات غير المستندة على أسس صحيحة للوزارات المستقيلة التي أغرقت البلد بالتزامات ماليه يصعب تنفيذها ،
نحذر اَي مسؤول تنفيذي وتشريعي ان يتلاعب بمشاعر المواطنين من خلال المساس بقوت عوائلهم وان لا يعلقوا فشلهم بالسعي بهكذا مؤامرات ستكون فاشله أيضا بإذن الله لان هذه الشرائح وان طال حرصها ودعمها للعملية الديمقراطية فانها ستكون بركان غضب سينفجر بوجوه الفاشلين والمتآمرين الذين يحاولون المساس بالقضية المقدسة التي ضحى من اجلها الشهداء والسجناء والجرحى وقدموا أغلى ما يملكون من اجل ديمومتها واستمرارها وستستمر هذه التضحيات لحين جلاء الظلم والجور على يد مصلح ومنقذ البشرية الامام المهدي من ال محمد عليه وعليهم السلام ..
ولا يفوتني ان اشكر موقف موسستي الشهداء والسجناء والناشطين وجميع الرافضين لهذه السياسات والتصريحات الحاقده ..

النائب عبدالاله النائلي
رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين
الخميس 23/4/2020