بيان

نستذكر في هذه الايام مناسبة أليمة اخرى في تاريخ شعب كورستان حيث تصادف الذكرى 33 لعمليات الأنفال السيئة الصيت والتي ارتكبها النظام البعثي الفاشي.

لقد كانت مأساة حقيقية واليمة وساعات صعبة لا يمكن ان يتصورها الضمير الانساني من هول بشاعة الموقف والفزع الذي رافق هذه العمليات الاجرامية والتي لم يسلم منها اي شيء على ارض كوردستان ، حيث راح ضحيتها اكثر من 182 الف كوردي وتدمير اكثر من الفي قرية.

ان جريمة الانفال كانت امتداد وحلقة من حلقات مأسي شعب كوردستان فقد سبقتها جرائم كثيرة كانفال البارزانيين والفيلين واستخدام الاسلحة الكيمياوية في حلبجة وغيرها من جرائم مختلفة بحق هذا الشعب الأبي وقيادته وبيشمركته الابطال ويكشف عن دموية ذاك النظام واستهتاره بدماء العراقيين .

ان من واجب الجميع اليوم، العمل على تعويض عوائل الشهداء لما لحق بهم والسعي لتعريف العالم بجريمة الانفال كجريمة ابادة جماعية والقضاء على محاولات اعادة الفكر الشوفيني والعنصري ومنع تكراره .

فتحية اجلال واكرام لشهداء الانفال وشهداء شعب كوردستان وشهداء العراق في هذه الذكرى الاليمة .

الدكتور
سيروان عبدالله سيريني
الامين العام لمجلس النواب
الأربعاء ١٤/٤/٢٠٢١